بيان الهيئة الادارية لرابطة النواب السابقين.

ويتساءلوا الى متى يستطيع أن يصمد لبنان؟

 

عقدت الهيئة الادارية لرابطة النواب السابقين جلسة برئاسة الوزير و النائب السابق طلال المرعبي و استعرضت الاوضاع العامة في البلاد على ضؤ المستجدات و الانتفاضة الشعبية و ثمنوا صرخة قائد الجيش الذي عبر عن واقع المؤسسة العسكرية الضامنة لامن  و استقرار لبنان  و طلبوا من كل المسؤولين معالجة هذا الوضع . و اعلنوا تضامنهم مع الجيش اللبناني   و كل القوى الامنية التي تعمل من اجل مصلحة لبنان و شعبه و حريته.

و تساءلوا الى متى يستطيع ان يصمد لبنان ؟

فبالاضافة الى جائحة الكورونا التي ضربت المجتمع اللبناني و الموجودين على ارضه و لا نعرف من هم هناك ازمة الدولار        و تبخر اموال الناس   و الارتفاع الجنوني للاسعار الذي فاق العشرة آلاف ليرة و الدولة بأجهزتها الرقابية غائبة و حكومة مستقيلة مشلولة و مسؤولين لا يسمعون شكاوى المواطنين  و آلامهم واصبح اكثر من نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر.

و يتساءل البعض لماذا ثارت الناس و نزلت الى الشوارع ؟صحيح ان هنالك فئة صغيرة جداً تحاول استغلال هذا الواقع             و تخطئ في تصويب السهام ولكن الاصح ان كبار المسؤولين لا يريدون ان يتنازلوا عن اي شيء من مكاسبهم و يتصرفون كأن لبنان بالف خير .

لا ايها السادة ان لبنان و شعبه لسوا بخير و المداخلات الاقليمية و الدولية تطيح بكل الخيارات كفى تراشق تهم و اتهامات     و خطابات طائفية و مذهبية .

ان الاحتقان يولد الانفجار فليتقي الجميع الله و ليعلموا ان الصوم عن الكلام في هذه الظروف العصيبة جداً هو فضيلة و ليبدأ رئيس الجمهورية بلملمة الوضع و وضع الامور بنصابها الحقيقي.

اتركوا كل شيء و شكلوا حكومة جديدة فعالة فوراً لتستطيع ان تضع حداً للماساة  و الفوضى القائمة   و تحقيق الاصلاحات المطلوبة  كفى تهجمات ان العالم الخارجي ياسف لوصولنا الى هذا المستوى و لكن بعض السياسيين لم يخجلوا .

الجميع مسؤول بما فيها المعارضة و هذا ليس وقت تصفية حسابات بل وقت عمل من اجل انقاذ لبنان و من ينادي بانتخابات مبكرة عليه العمل لاقرار قانون انتخابي جديد   .

اننا نتوجه الى ضمائر المسؤولين السياسيين و الحزبيين و لكل من يتعاطى بالشأن العام و نقول لهم كفى  و آن الأوان لانقاذ ما تبقى من هذا الوطن الذي كان يعتبر جوهرة الشرق .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق