بيان الهيئة الادارية

عقدت رابطة النواب السابقين برئاسة الوزير والنائب السابق طلال المرعبي اجتماعا في مركزها تداول فيه المجتمعون الاوضاع العامة والحالة المأسوية التي وصل اليها البلد في ظل النزاعات السياسية والاصرار على المحاصصة في ظرف نحن احوج ما نكون فيه بحاجة الى التضحية والتعاون والتنازل من اجل مصلحة لبنان وشعبه .
واستغرب المجتمعون الطريقة التي تعالج فيها الامور . والحاجة الى ذهنية جديدة ومفاهيم تعالج جوهر المشكلة وتتخطى الحسابات الخاصة والمحسوبيات لتشكيل حكومة انقاذية قبل وقوع الهيكل .
وهذه الحكومة يجب ان تكون ضمن المواصفات التي اتفق عليها في المبادرة الفرنسية محايدة تقر الاصلاحات المطلوبة وتقمع الفساد وتدخل في مفاوضات مباشرة مع مؤسسة النقد الدولية .
وليعلم الجميع ان لبنان كان متميزا بدوره في الشرق الاوسط وقد بدأ يفقده في ظل الاوضاع والاحداث التي انهكنه وجعلته يتراجع ، ونخشى ان يتخلى عنه الاشقاء والأصدقاء . وتساءلوا من المسؤول عن هذا ؟
كما تساءلوا عن ترسيم الحدود ولماذا توقفت المفاوضات في وقت كان فيه مقدرا لها ان تنتهي في اشهر قليلة وبرعاية اميركية . لبدء التنقيب عن النفط الذي ينتظره الجميع لإنقاذ لبنان .
وطلب المجتمعون من جميع المراهنين على الخارج خاصة من ينتظر الاستحقاق الاميركي الذي سيطول الكف عن هذه المراهنات ولبنان لا يحتمل الانتظار اطلاقا وأسفوا لجعله دائما ورقة تنتظر من يلعبها .
وناشدوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف الخروج بحكومة في مطلع العام الجديد والطلب الى السياسيين بالكف عن المطالبات بالحصص لأن الظروف الصعبة التي وصل اليها لبنان لا تتحمل التأجيل أكثر من ذلك وليعلموا ان الفقر والجوع لا يرحمان وأن نصف الشعب اللبناني أصبح تحت خط الفقر .
كما نبهوا الى تزايد السرقات وتخوفوا من الاوضاع الأمنية والإجتماعية وطلبوا من القوى الأمنية كافة الإستمرار في عملها الذي أثنوا عليه لئلا تعم الفوضى . وشددوا على ضرورة ترشيد الدعم في السلع الأساسية لأنها خطوة ضرورية لمساعدة الناس في مواجهة المرحلة القاسية .كذلك توجهوا الى الرئيس نبيه بري للأسهام في ايجاد الحلول المطلوبة لإنقاذ الوطن .
وأخيرا تمنوا ان يحمل معه العام الجديد الخلاص للبنان وشعبه وحكومة تعالج مشاكله وتضع حدا للتدهور الذي طال كل المرافق الحياتية فيه .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق