الحريري، سعد الدين رفيق

تاريخ الولادة 18/04/1970

مركزه في الجمعية عضو

تاريخ الدورات الإنتخابية2005, 2009, 2018

الحريري، سعد الدين رفيق

1970

وُلِد في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية في 18 نيسان سنة 1970، من أم عراقية هي السيدة نضال بستاني. تلقى دروسه الابتدائية والثانوية بين صيدا وباريس والسعودية، ثم درس العلاقات الدولية في كلية إدارة الأعمال في جامعة جورج ــــ تاون، في واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية، ونال إجازة فيها سنة 1992.

انصرف إلى العمل باكراً، فتولى سنة 1994، منصب المدير التنفيذي لشركة سعودي ــــ أوجيه، التي أسسها والده. وفي سنة 1996، أصبح مديراً عاماً لها، وبهذه الصفة أدار معظم أعمال والده، الذي أصبح رئيساً للحكومة اللبنانية سنة 1992.

ترأس اللجنة التنفيذية لشركة أوجيه ــــ تلكوم التي تملك مصالح في مضمار الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا. كما ترأس الشركة القابضة «أمنية هولدنغ». انتخب عضواً في مجلس إدارة عدة شركات: أوجيه الدولية، ومؤسسة الأعمال الدولية، وبنك الاستثمار السعودي، ومجموعة الأبحاث والتسويق السعودية، وتلفزيون المستقبل.

انتخب نائباً عن محافظة بيروت، الدائرة الأولى، في دورة سنة 2005، وأعيد انتخابه عن الدائرة الثالثة لمدينة بيروت، في دورة سنة 2009، ثمّ في دورة سنة 2018، ولم يشارك في أي من اللجان النيابية.

كلفه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 29 حزيران سنة 2009، تأليف حكومة وحدة وطنية، لكنه قدم اعتذاره عن عدم التأليف بعد مرور نحو شهرين ونصف الشهر. فأعاد الرئيس تكليفه من جديد، وتمكن من تأليفها في تشرين الثاني سنة 2009.

وفي بداية عهد الرئيس ميشال عون، كلّف بتشكيل الحكومة، فشكّل حكومة من ثلاثين وزيراً، في كانون الأول سنة 2016، كما أُعيد تكليفه في أيار سنة 2018 بعد الانتخابات العامة التي جرت في ذلك الشهر.

تابع مسيرة والده السياسية في الداخل والخارج، بعد اغتياله في 14 شباط سنة 2005، فكانت أول إطلالة سياسية له في نيسان من العام نفسه، عندما طرح من باريس «أن العائلة قررت أن أعمل في السياسة، وسأحاول ما أستطيع مع العائلة تعبئة الفراغ، وسنعمل على تعزيز الوحدة الوطنية التي ترسخت حول ضريح الوالد».

في البداية لم يوجه الاتهام إلى سوريا بمقتل والده، فصرح أنه لن يجعل جريمة الاغتيال، قميص عثمان للنيل من سوريا، وأنه يرفض العقوبات عليها. لكنه منذ أواخر سنة 2005، صعَّد حملته عليها، فاعتبر أن لبنان، يتعرض لحرب يشنها عليه، النظام في سوريا، لتغيير النظام الديمقراطي اللبناني، مستبعداً وجود عناصر من تنظيم القاعدة في لبنان، كاشفاً عن مجموعات أرسلها رستم غزالة للتخريب، متهماً الرئيس السوري بشار الأسد، بتحمل جانب من المسؤولية في مقتل والده، ومؤكداً أن النظام السوري، هو الذي قام بجريمة الاغتيال، وهو الذي يقف وراء إرسال مقاتلي القاعدة إلى لبنان، بعد أن نفى وجودهم سابقاً واصفاً إياه بأنه ناكر لجميل العرب، ومحرض على الفتنة في لبنان. داعياً إلى عزل النظام السوري لأنه يصدر الإرهاب، وهو مستعد لأي عمل للتخلص من الديمقراطية، وطاول الاتهام أيضاً رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود، فدعا اللبنانيين إلى إسقاطه، معتبراً هذا الأمر واجبهم، وأن البطريرك صفير موافق على ذلك. ووقع في شباط سنة 2006، عريضة إقالة الرئيس لحود، واصفاً الضباط الأربعة: جميل السيد وعلي الحاج ومصطفى حمدان وريمون عازارالموقوفين على ذمة التحقيق في اغتيال الحريري، بعصابة الأربعة، وفريق القتلة. متسائلاً لماذا يحق للمعارضة اتهام إسرائيل، ولا يحق لنا اتهام سوريا، والضباط الأربعة باغتيال الحريري؟

عمل سعد الحريري لإنشاء المحكمة الدولية، لمحاكمة قتلة والده، واعتبرها الوسيلة الوحيدة لمحاكمة القتلة.

بعد تعيين الحريري رئيساً للحكومة سنة 2009، تميزت مواقفه بالدعوة للتهدئة والحوار. فدعا إلى أفضل العلاقات مع سوريا. وزار دمشق في كانون الأول سنة 2009، فاستقبله الرئيس بشار الأسد في القصر الجمهوري استقبالاً لافتاً، وعقد معه ثلاثة لقاءات منفردة على مدى يومين. وفي وقت لاحق أعلن في صيف سنة 2010 براءة سوريا من جريمة اغتيال الحريري، معتبراً أن اتهامها كان اتهاماً سياسياً. كما زار إيران أواخر تشرين الثاني سنة 2010، ولقي فيها حفاوة بالغة.

نشط الرئيس سعد الحريري في بناء علاقات خارجية، وشملت تحركاته معظم البلدان العربية، لا سيما مصر والسعودية والأردن والكويت والإمارات وقطر، وتركيا، والبحرين، وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين. وارتبط بصداقات أهمها مع العاهل السعودي الملك عبد الله، والرئيس الفرنسي جاك شيراك، وبعده الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي، والملك الأردني عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ورئيس وزراء تركيا رجب أردوغان.

شارك في الطاولة المستديرة للحوار الوطني، التي دعا إليها الرئيس نبيه بري، في آذار سنة 2006 إلى جانب كل من: حسن نصر الله وميشال عون ووليد جنبلاط وفؤاد السنيورة وأمين الجميل وغسان تويني وسمير جعجع والياس سكاف وآخرين، كما شارك في طاولة الحوار في قصر بعبدا، التي كانت تعقد برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

ورد اسمه في مجلة «فوربس» باعتباره أحد أكبر أثرياء العالم.

قلده الرئيس الفرنسي جاك شيراك في احتفال أقيم في قصر الأليزيه وسام جوقة الشرف الفرنسية في رتبة فارس بتاريخ 18 آذار سنة 2007.

متأهل من السيدة السورية لارا بشير العظم ولهما: حسام الدين ولولو وعبد العزيز.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق