الخطيب، زاهر أنور

تاريخ الولادة 25/02/1940

مركزه في الجمعية عضو

تاريخ الدورات الإنتخابية1992, 1996

الخطيب، زاهر أنور

1940

ولد في شحيم – إقليم الخروب في 25 شباط سنة 1940، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة مار نقولا ومار افرام في زحلة، والتكميلية والثانوية في مدرسة اللاييك في بيروت. وتخرج من الجامعة اللبنانية حاملاً الإجازة في الحقوق سنة 1964.

بدأ حياته العملية مساعداً قضائياً، ثم محامياً ولا يزال.

انتخب نائباً لأول مرة خلفاً لوالده في الانتخابات الفرعية التي جرت سنة 1970، واعيد انتخابه في دورة سنة 1972. وقد استمر حتى سنة 1992 بحكم قوانين التمديد للمجلس النيابي. ثم انتخب في دورة سنة 1992، وفي دورة سنة 1996، وشارك في أعمال اللجان النيابية طوال هذه الفترة فكان عضواً في لجنة النظام الداخلي، وحقوق الإنسان، والإدارة والعدل، والشؤون الخارجية، كما كان عضواً في المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

عين وزير دولة للإصلاح الإداري، في كانون الأول سنة 1990، في حكومة الرئيس عمر كرامي.

عرف زاهر الخطيب بمواقفه النضالية الجريئة، ودعمه المطالب الشعبية، ومجابهته العدوان الإسرائيلي. كما عرف بمناقشاته المستفيضة في جلسات المناقشة العامة وجلسات الموازنة. وجه العديد من الأسئلة والاستجوابات في سياق محاسبة الحكومات ومساءلتها عن قضايا الشعب والوطن.

خلال فترة نيابته، كان عضواً في لجنة الصداقة اللبنانية – الكوبية، وفي رابطة البرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية. ورئيساً للجنة الداعمة لتوحيد كوريا. كما كان عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الشعبية العربية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، ومقاومة المشروع الصهيوني.

رفض اتفاق 17 أيار بين لبنان وإسرائيل، وطرح المقاومة الشعبية والمسلحة خياراً أوحد للشعوب حين تُحتل أوطانها. طالب بإصلاح النظام، وإلغاء الطائفية السياسية، وتعزيز العلاقة مع سوريا. شارك في مؤتمر الطائف سنة 1989، ولعب دوراً مهماً ومميزاً فيه، وعرف بمناوأته لسياسة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وكان من أبرز معارضيها.

له عدة كتابات فكرية منها: الإسلام كيف يفهمه الماركسيون وكيف يستغله الرجعيون، والفهم الثوري للنضال البرلماني، ومواقف في الطائف، ومشروع وثيقة الإصلاح الإداري. فضلاً عن أبحاث ودراسات ومقابلات وخطب في المقاومة والدولة والمجتمع.

انتسب إلى كتلة جبهة النضال الوطني أولاً، ثم شغل أيضاً منصب الأمين العام لرابطة الشغيلة.

متأهل من السيدة ريما العميري ولهما ابنتان: وسام ووجد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق