السنيورة، فؤاد عبد الباسط

تاريخ الولادة 01/01/1943

مركزه في الجمعية عضو, وزير

تاريخ الدورات الإنتخابية1992, 1996, 2000, 2005

السنيورة، فؤاد عبد الباسط

1943

وُلد في حي الكنان أحد أحياء مدينة صيدا القديمة، في شهر تموز في العام 1943. تلقى دروسه الابتدائية والتكميلية والثانوية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، ثم انتقل حيث حصل على شهادة البكالوريا من مدرسة الفنون الإنجيلية في مدينة صيدا، ليتابع بعدها دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت، في كلية إدارة الأعمال حيث نال شهادة الماجستير فيها، وعمل بعدها محاضراً في الكلية ذاتها، وفي كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية.

بدأ العمل في سن مبكرة، حيث بدأ عمله المصرفي في مصرف سيتي بنك، مباشرة بعد نيله شهادة البكالوريوس، وتابع دراسته لنيل شهادة الماجستير بينما كان يتابع عمله المصرفي. ثم بدأ بعدها التدريس إلى جانب عمله المصرفي، في كل من الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية، وكذلك في معهد التدريب الإداري في الجامعة الأميركية في بيروت الخاص بكبار موظفي الدول العربية، وفي معهد التدريب التابع لمؤسسة «سيتي بنك». وقد ظلَّ يتابع نشاطه المصرفي إلى جانب التدريس الأكاديمي، حيث تقلب في عمله المصرفي، من العمل في المصارف التجارية، إلى العمل في المؤسسات المصرفية الاستثمارية، ومن ثم إلى الرقابة على المصارف، حيث عيّنته الحكومة اللبنانية، وكانت آنذاك برئاسة الدكتور سليم الحص، رئيساً للجنة الرقابة على المصارف في العام 1977.

خلال سنوات الدراسة، ارتبط بصداقة مع الرئيس رفيق الحريري، حيث كانا من الناشطين في حركة القوميين العرب، ثم عاد وعمل معه في وقت لاحق في المجال المصرفي والاستثماري في لبنان والخارج، وقد بقي لمدة عشر سنوات في هذا الحقل، وذلك بعد أن أمضى خمس سنوات رئيساً للجنة الرقابة على المصارف، وكان ذلك فاتحة عهدٍ لتعيينه بعد ذلك، وزير دولة للشؤون المالية في العام 1992، في أول حكومة يترأسها رفيق الحريري.

وعلى ذلك فقد عُيّن:

ـــــ         وزير دولة، في تشرين الأول سنة 1992، في حكومة الرئيس رفيق الحريري. وكلف وزير دولة للشؤون المالية.

ـــــ         وزير دولة للشؤون المالية، في أيار سنة 1995، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ         وزير دولة للشؤون المالية، في تشرين الثاني سنة 1996، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ         وزيراً للمالية، في تشرين الأول سنة 2000، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ         وزيراً للمالية، في نيسان سنة 2003، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ         رئيساً لمجلس الوزراء، في تموز سنة 2005، في عهد الرئيس إميل لحود. وقد أجمع على ترشيحه لذلك المنصب 126 نائباً من أصل 128، وهو بذلك أصبح ثالث رئيس حكومة من مدينة صيدا بعد كل من رياض الصلح ورفيق الحريري. وقد جاء تشكيل الحكومة التي ترأسها بعد 19 يوماً من المشاورات.

ـــــ         رئيساً لمجلس الوزراء، في تموز 2008، في عهد الرئيس ميشال سليمان. وقد تمكن بعد مضي أكثر من شهر على تكليفه، من تشكيل حكومة وحدة وطنية، ضمت مختلف التيارات والكتل البرلمانية في المجلس النيابي.

شهد لبنان في عهد حكومته الأولى أحداثاً جساماً وذلك لاحقاً لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، من بينها استمرار الاغتيالات السياسية والتفجيرات الأمنية، واندلاع حرب تموز سنة 2006، وأحداث مخيم نهر البارد. وقد عمل الرئيس السنيورة على مواجهة المشكلات الداخلية، والانقسام السياسي الداخلي، بكثير من الصبر والحكمة والثبات وعبر التأكيد على دور المؤسسات الدستورية، والعمل على تقوية سلطة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والعمل على استصدار القرار الدولي رقم 1701، لحماية لبنان بهدف إيقاف الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ودخول الجيش اللبناني إلى منطقة الجنوب بعد مرور قرابة 35 عاماً، على عدم وجوده قسرياً في تلك المنطقة. كذلك فقد عمل على إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، من خلال قرار مجلس الأمن رقم 1757. وقد استقال من تلك الحكومة نتيجة لذلك الوزراء الذين مثلوا تحالف قوى الثامن من آذار، لكن الحكومة استمرت في عملها لأنها لم تفقد أكثر من ثلث أعضائها المحدد في مرسوم تشكيلها. كما أن الرئيس السنيورة لم يقبل استقالة الوزراء الذين اتهموا فريق الأكثرية النيابية باستئثارهم بالسلطة، وعدم قبولهم تشكيل حكومة اتحاد وطني.

ولأجل تثبيت الاستقرار النقدي والاقتصادي وتحفيز النمو الاقتصادي، عمل الرئيس السنيورة، وبمساعدة الرئيس شيراك من أجل الدعوة لانعقاد مؤتمر باريس ــــ 3 في كانون الثاني سنة 2007، حيث استطاع لبنان أن يحصل على دعم مالي غير مسبوق. كما شارك في مؤتمر استوكهولم لإعادة إعمار لبنان إثر عدوان تموز 2006، وعمل أيضاً لانعقاد مؤتمر فيينا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد. كذلك عمل على تنشيط ورشة إعادة الإعمار وتعزيز جهود النمو والتنمية الاقتصادية، كما عمل على تثبيت الاستقرار الاقتصادي والنقدي، واستعادة النمو الاقتصادي في البلاد بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة وفي خضم الأزمة المالية العالمية، وحيث استطاع لبنان رغم كل ذلك وبنتيجة الجهود المبذولة أن يحقق ولثلاث سنوات على التوالي 2007 ــــ 2009 أعلى نسب نمو في تاريخ لبنان الحديث.

قام الرئيس السنيورة بعدة جولات عربية وأجنبية، قابل خلالها رؤساء معظم الدول العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية، والأمين العام للأمم المتحدة، وقداسة البابا.

بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية إميل لحود بتاريخ 24 تشرين الثاني سنة 2007، تسلم مجلس الوزراء الذي كان برئاسته، صلاحيات رئاسة الجمهورية لأول مرة منذ اتفاق الدوحة، وذلك عملاً بالمادة 62 من الدستور اللبناني.

شارك في مؤتمر الدوحة الذي عقد في 17 أيار سنة 2008، برعاية أمير دولة قطر، من أجل إيجاد حل للأزمة اللبنانية، إثر أحداث السابع من أيار المؤسفة.

انتخب نائباً عن قضاء صيدا، في دورة سنة 2009، وترأس كتلة نواب المستقبل، أكبر كتلة نيابية، بعد أن عُيِّن رئيسها سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة. لكنه عزف عن الترشّح لانتخابات سنة 2018، وقد أعلن عن ذلك في مؤتمر صحافي عقده عشية تلك الانتخابات.

يُعتبر الرئيس السنيورة من أبرز رجالات الدولة في مجالات المال والاقتصاد في الوطن العربي، وله اهتمامٌ عميق بالشأن القومي العربي، وقد نشط في هذا المجال منذ فتوته، وهو على إطلاعٍ واسعٍ ومتابعة في الثقافتين العربية والإنجليزية.

متأهل من السيدة هدى البساط ولهما ثلاثة أولاد: وائل وزينة ومي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق