جنبلاط، وليد كمال

تاريخ الولادة 07/08/1949

مركزه في الجمعية عضو, وزير

تاريخ الدورات الإنتخابية1992, 1996, 2000, 2005, 2009

جنبلاط، وليد كمال

1949

ولد في المختارة قضاء الشوف في 7 آب سنة 1949، وتلقى علومه في الأنترناشيونال كولدج في بيروت، ثم في الجامعة الأميركية حيث نال الإجازة في العلوم السياسية، والإجازة في التاريخ، وانصرف إلى العمل في الصحافة مدة سنة في ملحق جريدة النهار.

بدأ حياته السياسية بعد اغتيال والده سنة 1977، فانتخب رئيساً للحزب التقدمي الاشتراكي، ثم رئيساً للمجلس السياسي المركزي في الحركة الوطنية.

وعندما إحتلت إسرائيل الشوف سنة 1982 تعرض لمضايقات كثيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفرضت عليه الإقامة الجبرية في المختارة. وهذا ما استدعى تدخلات دبلوماسية أسهمت فيها السفارة الأميركية في بيروت، والمنظومة الاشتراكية الدولية. فانتقل إلى بيروت ليتابع مجابهة المشروع السياسي الإسرائيلي. تعرض للعديد من محاولات الاغتيال منها محاولة اغتيال في أول كانون الأول سنة 1982 بواسطة سيارة مفخخة قرب مدرسة الصنائع هيكازيان في بيروت، فأصيب وزوجته بجروح طفيفة، وقتل مرافقه مع خمسة آخرين وجرح أكثر من 38 شخصاً، كما تعرض لمحاولة أخرى في حزيران سنة 1987 بواسطة قلم حبر ملغوم انفجر بمرافقه جمال عمار فأدى إلى بتر يده.

عين نائباً عن قضاء الشوف في سنة 1991، ثم انتخب في دورات سنة 1992 و1996 و2000 و2005 و2009 عن القضاء عينه، لكنه تخلّى عن مقعده النيابي في دورة سنة 2018 لمصلحة ابنه تيمور.

عيّن :

ـــــ        وزيراً للأشغال العامة والنقل والسياحة، في نيسان سنة 1984، في حكومة الرئيس رشيد كرامي.

ـــــ        وزيراً للأشغال العامة والنقل، في تشرين الثاني سنة 1989، في حكومة الرئيس سليم الحص.

ـــــ        وزير دولة، في كانون الأول سنة 1990، في حكومة الرئيس عمر كرامي.

ـــــ        وزير دولة، في أيار سنة 1992، في حكومة الرئيس رشيد الصلح.

ـــــ        وزير دولة لشؤون المهجرين، في تشرين الأول 1992، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ        وزيراً لشؤون المهجرين، في أيار سنة 1995، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ        وزيراً لشؤون المهجرين، في كانون الأول سنة 1996، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

شارك وليد جنبلاط في جميع الأحداث اللبنانية التي حصلت بعد الغزو الإسرائيلي للبنان سنة 1982، وكان أحد أبرز أطراف الزعماء اللبنانيين. قاد حرب الجبل 1982 – 1983، وعندما حاصرت قواته دير القمر التي لجأ إليها مسلحو القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع أعطى البلدة عهد شرف بعدم التعرض لها. وكان أحد أركان الاتفاق الثلاثي إلى جانب نبيه بري وإيلي حبيقه. شارك في انتفاضة 6 شباط سنة 1985، وفي مؤتمري جنيف ولوزان. ساهم في إسقاط اتفاق 17 أيار وكان حليفاً أساسياً لسوريا ونبيه بري ورفيق الحريري. ارتبط بصداقة متينة مع رئيس الوزراء رفيق الحريري، وإثر اغتيال هذا الأخير صعّد مطالبته بتطبيق اتفاق الطائف الذي كان أحد بنوده خروج الجيش السوري من لبنان. ثم صعّد حملته السياسية والإعلامية ضد رئيس الجمهوية إميل لحود خصوصاً بعد التمديد له مدة ثلاث سنوات، والنظام السوري بما فيه الرئيس بشار الأسد، داعياً إلى حل مسألة سلاح المقاومة عبر إدخالها في الجيش اللبناني.

عاد بعد أحداث 7 أيار سنة 2008 إلى اتباع سياسة معتدلة تجاه حزب الله وسوريا منفتحاً على المعارضة مشكلاً مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري كتلة وسطية ضاغطة هدفها الخروج من الأزمة السياسية المستعصية.

وهو يترأس الحزب التقدمي الاشتراكي، وجبهة النضال الوطني النيابية، وأثناء نيابته ترأس اللقاء الديمقراطي النيابي. وهو عضو في الاشتراكية الدولية.

أنشأ الإدارة المدنية في الجبل سنة 1983، وخاض حرب «التحرير» بمواجهة العماد ميشال عون 1988 – 1989، ولديه تحفظات سياسية كبيرة إزاء الأجهزة الأمنية السورية واللبنانية، وتدخل العسكر في السياسة.

قام بزيارات عديدة لرؤساء الدول العربية والأجنبية، وخصوصاً سوريا ومصر والسعودية والأردن وليبيا والكويت وفرنسا وإيران والاتحاد السوفياتي وبريطانيا. وارتبط بصداقات مع الرؤساء جاك شيراك وياسر عرفات ومعمر القذافي والملك حسين والقادة السوفيات. وفي الداخل يتواصل مع السفراء المعتمدين في لبنان وبخاصة سفراء الدول الكبرى والدول العربية المهتمة بأوضاع لبنان وشؤونه.

أشرف على نشر كتب والده التي أصدرها المركز الوطني للمعلومات والدراسات، كما أسهم في نشر مذكرات الأمير عادل أرسلان.

له نشاطات سياسية واجتماعية وعمرانية وندوات سياسية عديدة، ويولي شأن البيئة والتراث عناية خاصة. من مؤلفاته كتاب ثوابت النضال التقدمي في لبنان.

له ثلاثة أولاد من زوجته السابقة جيرفت هم: تيمور وأصلان وداليا، ثم تأهل من السيدة نورا إبنة وزير الدفاع السوري الأسبق أحمد الشراباتي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق