عون، ميشال نعيم

تاريخ الولادة 18/02/1935

مركزه في الجمعية عضو

تاريخ الدورات الإنتخابية2005, 2009, 2016

عون، ميشال نعيم

1935

مواليد حارة حريك ضاحية بيروت الجنوبية في 18 شباط سنة 1935. تلقى علومه الابتدائية والمتوسطة في مدرسة «اخوة المدارس المسيحية» في فرن الشباك. والثانوية في مدرسة القلب الأقدس، ومنها نال الشهادة الثانوية سنة 1955. دخل المدرسة الحربية بصفة تلميذ ضابط في السنة عينها وتخرج منها سنة 1958 برتبة ملازم. تدرج في السلك العسكري من رتبة ملازم فتولى جميع الوظائف القيادية وأبرزها قطاع عين الرمانة ــــ بعبدا سنة 1980، ورئيس أركان قوات بيروت التي أشرفت على الانسحاب الإسرائيلي من العاصمة بيروت سنة 1982.

أجرى عدة دورات عسكرية وإدارية في لبنان والخارج. ففي لبنان أجرى دورة قائد كتيبة سنة 1974، ودورة في اللغة الإيطالية سنة 1975، ودورة اجتياز رتبة سنة 1979. وفي الخارج أتم دورة في فرنسا حول: (Stage d’application des officiers d’active)، كما أتم دورة في أميركا حول: (Associate Field Artillery) (Officier Career Course)، ودورة أركان في فرنسا سنة 1978 ودورة في الولايات المتحدة الأميركية سنة 1983.

عيّن قائداً للجيش اللبناني في 23 حزيران سنة 1984 بعدما رقي إلى رتبة عماد. بانتهاء ولاية رئيس الجمهورية أمين الجميل في أيلول سنة 1988، وتعذر انتخاب خلف له من قبل المجلس النيابي، عينه الرئيس الجميل رئيساً للحكومة الانتقالية، وتولى فيها بالإضافة إلى الرئاسة وزارات الدفاع الوطني، الإعلام، وكلف بالوكالة بمهام وزارات الداخلية، والخارجية والمغتربين، والتربية الوطنية والفنون الجميلة، بعد تعذر مشاركة كل من الوزراء محمود طي أبو ضرغم ولطفي جابر ونبيل قريطم.

قاد ميشال عون حربين قاسيتين سنة 1989 إحداهما «حرب التحرير» ضد القوات السورية في لبنان، و الصدامات مع القوات اللبنانية في المناطق الشرقية من بيروت.

في أواخر سنة 1989 كان لبنان يعيش في ظل حكومتين إحداهما برئاسة الرئيس سليم الحص، والأخرى برئاسة العماد ميشال عون، وأزاء رفضه تسليم السلطة إلى الحكومة الأولى، وتنفيذاً لمقررات اتفاق الطائف الذي عقد في خريف سنة 1989، قام الجيش اللبناني في 13 تشرين الأول سنة 1990 والجيش السوري بعملية عسكرية واسعة استعملت فيها مدفعية الدبابات والطائرات الحربية، انتهت بانتقال عون إلى السفارة الفرنسية في الحازمية، وبعد مدة انتقل إلى باريس في 29 آب سنة 1991 حيث أمضى خارج لبنان نحو خمس عشرة سنة.

عرف بمواقفه المتشددة ووطنيته الصافية ومحاربته الفساد، ورفضه للإحتلال ولكل أنواع الوصاية. عارض اتفاق الطائف ورفض انتخاب رينه معوض وإلياس الهراوي لرئاسة الجمهورية، ولم يعترف بالحكومات المنبثقة عن عهديهما. قاطع انتخابات دورتي 1992 و1996. وأسس التيار الوطني الحر أثناء وجوده في فرنسا، ثم حوله إلى حزب سياسي بعد عودته إلى لبنان.

عاد إلى لبنان في السابع من أيار سنة 2005 فاستقبل استقبالاً جماهيرياً حاشداً قل نظيره. وما لبث أن استعاد وهجه في الحياة السياسية الداخلية فشارك في الحياة السياسية اللبنانية عبر خوضه انتخابات سنة 2005 حيث شكل لوائح انتخابية تحت شعار «الإصلاح والتغيير»، فازت في أغلب الدوائر الانتخابية بوجه التحالف الرباعي الذي تألف من: حزب الله وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والمدعوم من الكتائب والقوات اللبنانية.

انتخب نائباً عن دائرة كسروان الفتوح ــــ جبيل، في دورة سنة 2005، وأعيد انتخابه عن دائرة قضاء كسروان، في دورة سنة 2009، وترأس بعد هاتين الدورتين كتلة نيابية كبيرة يفوق عددها العشرين نائباً دعاها (كتلة التغيير والإصلاح). كما ترأس أكبر كتلة مسيحية داخل مجلس النواب.

لم يصمد التحالف الرباعي كثيراً بعد انتخابات سنة 2005. فسجل تفاهم بين السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون عُبِّر عنه بورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر في حين ازدادت العلاقة وثوقاً بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي.

رشحته قوى المعارضة سنة 2007 لمنصب رئيس الجمهورية خلفاً للرئيس إميل لحود.

شارك العماد ميشال عون في اتفاق الدوحة الذي عقد في أيار سنة 2008، برعاية أمير دولة قطر من أجل ايجاد حل للأزمة اللبنانية. كما شارك عبر ممثليه في الحكومات التي شكلت بعد هذا التاريخ.

طوّر العماد ميشال عون مفهومه للعلاقة مع سوريا، خصوصاً بعد خروجها من لبنان، فبعد أن كان يعدّها دولة محتلة، تمارس وصايتها على لبنان، انفتح عليها بعد خروج قواتها من أراضيه، فدعا إلى أفضل العلاقات معها، وقام بزيارتها أكثر من مرة لقي فيها ترحيباً حاراً خصوصاً عندما قام في شباط سنة 2011 بوضع حجر الأساس بمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد لإعادة بناء كنيسة القديس مار مارون في بلدة براد السورية.

له العديد من الندوات والمحاضرات القاها في لبنان والعديد من الدول الأجنبية وخصوصاً في استراليا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، وحملت عناوين مختلفة كالحوار وطريق الخلاص، وعشر سنوات من السلام من دون سلام، والإستقرار في لبنان والسلام في الشرق الأوسط، وحوار أم مواجهة بين الحضارات. كما له سلسلة من المقالات نشرها تحت اسم «النشرة اللبنانية» بلغ عددها 282 مقالاً.

من مواقفه تأكيده على مقاومة الاحتلالات الأجنبية، ورفض الوصاية بكل أشكالها، ودعوته إلى السلام العادل الشامل في الشرق الأوسط، وانضمام لبنان إلى محاربة الفساد محملاً مسؤوليته إلى الحكومات التي شكّلت بعد سنة 1992 وخصوصاً الحريرية منها. مؤكداً على أن الديموقراطية مع التعددية بجميع أشكالها هي التي تؤمن الاستقرار والتطور والازدهار.

انتخب رئيساً للجمهورية في 31 تشرين الأول سنة 2016 بأكثرية 83 صوتاً بعد أن أيدته أغلب الكتل النيابية باستثناء كتلة الرئيس نبيه بري، وبتأييد ملحوظ من حزب الله. وبانتخابه تكون قد انتهت أزمة انتخاب رئيس الجمهورية التي استمرت أكثر من سنتين.

متأهل من السيدة ناديا الشامي ولهما: ميراي وكلودين وشانتال.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق