ميقاتي، نجيب عزمي

تاريخ الولادة 24/11/1955

مركزه في الجمعية عضو, وزير

تاريخ الدورات الإنتخابية2000, 2005, 2009, 2018

ميقاتي، نجيب عزمي

1955

وُلد في مدينة طرابلس ــــ التل، في 24 تشرين الثاني سنة 1955. تلقى دروسه بمختلف مراحلها في مدرسة الليسه الفرنسية، والتحق بعدها بالجامعة الأميركية في بيروت، حيث نال سنة 1979 الإجازة في إدارة الأعمال، والماجستير سنة 1980. وتابع دراساته العليا في جامعة هارفرد، حيث تخرج منها سنة 1989، وجامعة INSEAD في فرنسا، حيث أجرى دورات مهنية فيها.

قبل احترافه العمل السياسي مارس مهمة رجل أعمال، فأسس سنة 1981 مع شقيقه طه، شركة للاتصالات، ثم تفرعت منها في لبنان والخارج، عدة شركات متخصصة في قطاع الاتصالات والخدمات التابعة لها.

انتخب سنة 1992 عضواً في غرفة التجارة والصناعة، في بيروت وجبل لبنان. وأعيد انتخابه سنة 1996. وهو عضو في الهيئة التنفيذية للغرفة التجارية العربية الأميركية، وعضو في مجلس رجال الأعمال السوري اللبناني.

اختير عضواً في مجلس أمانة الجامعة الأميركية في بيروت، وفي المجلس الاستشاري، لكلية هاريس في جامعة شيكاغو، بالإضافة لعضويته في المجلس الاستشاري «للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات» (انترناشيونال كرايسز غروب)، ويرأس منتدى استشراف الشرق الأوسط، كما يرأس منتدى الوسطية في لبنان.

انتخب نائباً عن محافظة الشمال، قضاء طرابلس، في دورة سنة 2000.

كان عضواً في كتلة نواب الشمال التي يرأسها النائب سليمان طوني فرنجية، بعد استشهاد الرئيس الحريري تحالف مع تيار المستقبل في انتخابات سنتي 2005 و2009، وترأس كتلة نيابية مستقلة. كذلك انتخب في دورة سنة 2018 وفاز مع بعض أعضاء كتلته.

عين:

ـــــ         وزيراً للأشغال العامة، ووزيراً للنقل، في كانون الأول سنة 1998، في حكومة الرئيس سليم الحص.

ـــــ         وزيراً للأشغال العامة والنقل، في تشرين الأول سنة 2000، في حكومة الرئيس رفيق الحريري.

ـــــ         وزيراً للأشغال العامة والنقل، في نيسان سنة 2003، في حكومة الرئيس رفيق الحريري. وعين في الحكومة نفسها، في أيلول سنة 2003، وزيراً للمهجرين، بعد استقالة الوزير عبد الله فرحات.

ـــــ         عين رئيساً لمجلس الوزراء، في نيسان سنة 2005، في عهد الرئيس إميل لحود. فشكل حكومة لم يترشح أحد من أعضائها للانتخابات النيابية بمن فيها رئيسها، ونالت أعلى ثقة نيابية بلغت 110 أصوات. وقد جاءت هذه الحكومة لتشرف على الانتخابات العامة التي جرت في مطلع صيف سنة 2005، في الوقت الذي كان يمر فيه لبنان في فترة عصيبة، أعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وقد وصف ميقاتي حكومته هذه بأنها «حكومة اللاأحقاد وبداية صنع المستقبل».

ـــــ         عين رئيساً لمجلس الوزراء، في شهر شباط سنة 2011، في عهد الرئيس ميشال سليمان، بعد أن رشّحته أكثرية 68 نائباً معظمهم من المعارضة مقابل 60 نائباً رشحوا منافسه الرئيس سعد الدين الحريري.

ـــــ         قدم استقالته في 22 أذار سنة 2013، واستمر على رأس حكومته في تصريف الأعمال حتى 15 شباط سنة 2014.

إبان توليه وزارة الأشغال، عمل على تطوير مرفأ طرابلس، وساهم في إبرام اتفاقيات النقل مع سوريا والأردن والعراق، وفي إطلاق سياسة الأجواء المفتوحة في قطاع النقل الجوي، والمخطط التوجيهي العام للبنان، ومشروع قانون السلامة العامة، كما عمل بخبرته على تضييق الهوة بين القطاعين العام والخاص.

دعا ميقاتي إلى تخفيض سن الاقتراع إلى الثامنة عشرة عاماً، وإلى تعديل اتفاق الطائف، لأنه ليس قرآناً ولا إنجيلاً. وهو يؤمن بالأداء السياسي الوسطي لأن الوسطية موقف. ويعني مكان التقاء الجميع. وإن قانون الانتخابات لعام 1960، أوصلنا إلى الحرب الأهلية عام 1975. وعن الحملات التي تصف طرابلس بالإرهاب، يعتبر أن طرابلس هي مدينة معروفة بتسامحها وحسن ضيافتها وحفاظها على كرامتها، وبأنها تضم مكونات المجتمع اللبناني، وسمتها الاعتدال والوسطية بكل ما للكلمة من معنى.

يرتبط ميقاتي بعلاقة وطيدة مع المملكة العربية السعودية، ومع سوريا، وهو يعتبر أن الجغرافيا أهم من التاريخ، فكيف إذا كانت العلاقة معها نتيجة اجتماع الجغرافيا والتاريخ. وأن الرئيس السوري بشار الأسد «هو أول رئيس عربي يجري قراءة نقدية متكاملة واضحة وشجاعة لكل المواضيع المطروحة»، مشدداً على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي بين سوريا ولبنان. وأن مصلحة لبنان بأن يكون على علاقة ممتازة مع سوريا. ويؤكد أن الحرب على العراق، هدفها الهيمنة على القرار السياسي والمقدرات الاقتصادية للدول العربية، لافتاً إلى وجود تكامل بين المشروعين الأميركي والصهيوني، في منطقة الشرق الأوسط.

أيد ميقاتي المقاومة ضد إسرائيل، واعتبر أن سلاحها، يجب أن يبقى ما دامت إسرائيل تهدد لبنان، وتحتل جزءاً من أراضيه.

دعا إلى فصل الاقتصاد عن التعصب السياسي، وقال بالأجواء المفتوحة، كعامل إيجابي للسياحة والتجارة والعلاقات الدولية. معتبراً أن مؤتمر باريس 2، نجح دولياً وعربياً، لكنه تعثر محلياً، وأن خطة النهوض الشاملة، التي أطلق عليها اسم «الطريق إلى ميثاق بيروت»، تقوم مقام طائف اقتصادي وإنمائي للبنان.

خلال توليه المسؤوليات الحكومية، تمكن من تحسين أعمال الصيانة، ورفع مستواها، وتزفيت وشق الطرق وتوسيعها، وبنى عدة جسور وسرايات حكومية، ووضع المخطط التوجيهي العام للمناطق، وتم تأهيل وتجهيز مرفأ بيروت، وتعميق الأحواض في مرفأ طرابلس، وردم ساحات إضافية من البحر، كذلك الأمر فيما يتعلق بمرفأي صيدا وصور.

تمكن نجيب ميقاتي من خلال «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» من تقديم مساعدات عينية للمعوزين، فضلاً عن الخدمات الصحية من خلال المراكز والمستوصفات التابعة للجمعية، وتنفيذ العديد من الأعمال التأهيلية، من أبنية وطرقات وجسور ومدارس ومساجد وملاعب رياضية وغيرها.

يؤمن بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، عروبي الانتماء والهوية، وموطناً للحرية والديمقراطية والحوار.

له دراسات اقتصادية عن الخصخصة، والتكامل الاقتصادي مع الدول العربية. وبالإضافة إلى أحاديثه الإعلامية، له كتابات نشرها في الصحف المحلية والدولية. وأبرز مقالاته: «علمني لبنان»، و «لن ننتظر ذكراه كي نتذكره»، كتبها في الذكرى السنوية الثانية، لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، و «الوسطية فعل إرادة».

يحمل وسام سلطنة عمان، ووسام الاستحقاق اللبناني من درجة الوشاح الأكبر.

متأهل من السيدة مي دوماني ولهما: ماهر ومالك وميرا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق